هاشم حسيني تهرانى

505

علوم العربية

و الشهادة ، و من ذلك قول الشاعر : بعد اللّتيّا و اللّتيّا و الّتى * 889 اذا علتها انفس تردّت و ان كان الصلة ظرفا او جارا و مجرورا وجب حذف متعلقه ، نحو قوله تعالى : هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي - 21 / 24 ، لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى - 20 / 6 ، و ليس منه قوله تعالى : قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا - 19 / 29 ، لان الصلة كان صبيا ، و فى المهد حال من الضمير المستتر فى صبيا . الامر الثالث اعلم ان الموصول و الصلة كالكلمة الواحدة ، كما ان العلم المركب ، و ال مع مدخوله مطلقا ، و اسم الاشارة مع ما يدخل عليه و يلحق به ، و الموصول الحرفى مع ما يليها من الجملة ، و الضمير الذى قيل بتركيبه كذلك ، اى كالكلمة الواحدة ، و يترتب على هذا امر ان . الاول لا يقع بينهما شىء ، و نقل وقوع القسم و النداء بين الموصول الاسمى و صلته ، و ذلك نادر . الثانى ان المجموع يقع مبتدا و خبرا و فاعلا و مفعولا و نعتا و غير ذلك ، فورود الاعراب او البناء على الموصول الاسمى لا يوجب استقلاله فى تلك الامور . الامر الرابع اعلم ان النحاة عنونوا بابا سموه باب الاخبار بالذى و فروعه ، اى الاخبار عن اسم واقع فى كلام بالذى ، بان يجعل الموصول خبرا و ذلك الاسم مبتدا ، فلا بدّ للموصول من صلة و عائد ، فصلته بقية الكلام و يجعل فيها عائد بالتناسب ، و وضع هذا الباب للتمرين فى مسائل النحو نظير مسائل التمرين فى الصرف التى ذكرناها